العناية بالبشرةعلاجات البشرة

هل المرطبات فعالة فى علاج الإكزيما وماهو افضل مرطب للاكزيما؟

افضل مرطب للاكزيما من الطرق المساعدة في علاج الأكزيما والتي أثبتت نجاحها مع العديد من الحالات وكانت علاج ناجح ونهائي في البعض منها، وذلك للتخلص من الأكزيما التي تظهر على الجلد أو الجسم أو اليدين وغيرها من المناطق، وينصح بها الأطباء المتخصصون في الأمراض الجلدية، وسنستعرض معاً مجموعة من أفضل الكريمات المرطبة للأكزيما.

افضل مرطب للاكزيما

افضل مرطب للاكزيما

الأكزيما أو ما يُعرف بالالتهاب الجلدي التأنبي هي أحد الأمراض الجلدية التي تظهر بشكل بقع جافة متقشرة باللون الأحمر على الجلد وقد تنشأ عنها بعض التقرحات، وتتعدد أسبابها مثل العوامل الوراثية أو مشاكل في الجهاز المناعي أو الحساسية الجلدية لبعض المواد، وينصح الأطباء بمجموعة من المرطبات المجربة للحد من أعراض الأكزيما أو التخلص منها نهائياً في بعض الحالات، ومنها ما يلي:

كريم Aveeno

كريم aveeno

يعتبر هذا الكريم من أفضل الأنواع التي يمكنها القضاء على الأكزيما ونقدمه لمن يتساءلون عن ما هو علاج الأكزيما نهائيا، فهذا الكريم يعمل على التخفيف من احمرار وحكة الجلد وتهيجه ويحد من جفاف البشرة لاحتوائه على طحين الشوفان ومن خصائصه حماية الجلد وضمان احتفاظها بدرجة الحموضة بشكل طبيعي، إلى جانب ترطيب البشرة ومع استخدامه بانتظام يساعد على علاج الاكزيما نهائيًا.

الكريم المرطب Cetaphil PRO Eczema

وهو الكريم الثاني الأكثر تفضيلاً في هذه القائمة فهو يشتمل على مرطب يُسمى Cetaphil PRO Eczema فضلاً عن وجود طحين الشوفان الغروي الذي يعد من المكونات الأساسية المهدئة للأكزيما ويعمل على علاجها مع الوقت، كما يهدئ من الحكة الجلدية، ويحتوي على خمسة عشرة مادة من المواد المرطبة وبعض الفيتامينات مثل فيتامين هاء وب 5، ويتم امتصاصه في البشرة بسهولة.

كريم Natralia المعالج للصدفية والأكزيما

 natralia

يتميز هذا الكريم بعدم احتوائه على الكورتيزون ويعمل على ترطيب الجلد بشكل طبيعي، يساعد على التخلص من الصدفية أو الاكزيما لأنه مصنع من أفضل المواد الطبيعية التي أثبتت فاعليتها في معالجة الأكزيما، حيث يحتوي على مواد عشبية وبعض الزيوت الأساسية والمواد الطبيعية التي تخفف من مشاكل الإكزيما والصدفية والحكة الجلدية فضلاً عن معالجة الطفح الجلدي وهو خالي من القطران والكورتيزون ويمكن استخدامه مع الأطفال.

كريم  Acure المرطب للاستخدام اليومي

نتحدث الآن على أفضل أنواع كريمات معالجة الأكزيما، فهذا الكريم بالتحديد يشتمل على خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وبالتالي هو يقلل من الالتهابات الجلدية الناتجة عن الأكزيما ويخفف منها بشكل واضح، ويعمل على تغذية البشرة والتخلص من جفافها، ويتم استخدامه عبر تطبيقه بصفة يومية على المناطق المصابة بالأكزيما مع إبعاده عن منطقة العين.

 كريم  Vaseline المرطب للبشرة

 كريم  vaseline المرطب للبشرة

يُعد كريم فازلين من الكريمات الأكثر انتشاراً والمعروفة بفوائدها الكبيرة في ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف، كما يتم استخدامه بفاعلية في معالجة الحروق الخفيفة وتنعيم الجلد والتخلص من التشققات به، وأثبت نجاح أيضاً في علاج الأكزيما بفضل احتوائه على الجلسرين المرطب ويتميز بخلوه من المواد المهيجة والعطرية.

كيف تؤثر الإكزيما على حياة الفرد؟

بالتأكيد يوجد للأكزيما تأثير كبير على حياة الفرد المصاب بها، فهي تؤثر على حالته النفسة وتعرضه لموجات من الغضب أو التعرض للحرج في المواقف المختلفة خاصة لو كانت واضحة على أماكن ظاهرة كاليد والوجه، وبالتالي يعاني المريض من أعراض الاكتئاب والقلق كما يُصبح أقل قدرة على العمل خاصة في بعض الأعمال كالعمل في المطاعم أو المشافي أو محلات تصفيف الشعر.

  فضلاً عن تجنب المصابين بالأكزيما الظهور في المناسبات الاجتماعية المختلفة حتى لا يتلقون أسئلة من المحيطين حول هذه المشكلة الجلدية، وتجنب نظراتهم إليهم، أو توجيه السؤال هل هذا المرض معدي؟ وبالتالي فهم يتجنبون مثل هذا النوع من الإحراج وتؤثر الأكزيما أيضاً على النشاط اليومي للمصاب عندما ينتقي ملابسه أو عند وضع المكياج أو عند الحلاقة أو خلال تناول الطعام وغيرها من الأنشطة اليومية، وهنا تزيد معدلات القلق لدى المريض وقد يصاب في النهاية بالاكتئاب.

ولكن بدلاً من ذلك عليه البحث عن طريقة للتخلص من هذه المشاكل عبر محاولة التعايش مع المرض ومحاولة علاجه والإصرار على ذلك، ومحاولة الارتقاء بالحالة النفسية من خلال الثقة في إمكانية العلاج مع الوقت، وتعلم السيطرة على القلق والتوتر، وتهدئة الأعصاب عبر قراءة بعض الكتب أو الاستماع للموسيقى إلى جانب ممارسة تمرين التنفس العميق وتمرين اليوجا والتأمل، والتواجد في مكان طبيعي يساعد على تهدئة الأعصاب وممارسة هواية الرسم أو الألعاب المختلفة.

 والنوم لساعات كافية عبر أخذ دش دافئ قبل النوم ووضع المرطبات المناسبة على البشرة، وجعل الغرفة هادئة، وطلب المساعدة من الأشخاص المتخصصين بدون حرج، والاهتمام بتناول الغذاء الصحي المتوازن وتناول معدلات كافية من المياه فجميع هذه العادات لها دور كبير في علاج الاكزيما والقضاء عليها نهائيًا.

هل يمكن علاج الأكزيما نهائيا؟

تكمن الإجابة على هذا السؤال في نوع الأكزيما نفسها، فهناك بعض الأنواع من الأكزيما لا يكون العلاج فيها سهلاً لوجود مشاكل مرضية أدت لظهور الأكزيما مثل الجينات الوراثية والاختلالات المناعية، وهنا يجب اتخاذ الإجراءات العلاجية المرتبطة بهذه الأمراض وليس بالأكزيما نفسها، فلا يفيد العلاج الموضعي والكريمات المرطبة في هذه الحالات، ولكن لو كانت الأعراض خاصة بالأكزيما فقط مثل ظهور الحكة الجلدية أو الطفح أو الاحمرار فقد يستجيب المصاب بالعلاج باستخدام كريمات الترطيب التي تعمل على التخلص من الأكزيما بصورة فعالة.

كما يمكن معالجة الأكزيما التي تنتج عن الإصابة بالجرب والفطريات أو ما يُعرف بالالتهاب الجلدي التماسي الذي يظهر جراء لمس مواد تعمل على تهييج الجلد وظهور الأكزيما به، وفي هذه الحالة يجب الابتعاد عن المصدر المسبب للأكزيما كطريقة أساسية في العلاج، وفي النهاية يعتمد العلاج على عمر المريض وتاريخه المرضي والأعراض المصاب بها، وقد يتم استخدام أكثر من طريقة علاجية مع نفس الحالة.

طرق الوقاية من الإكزيما

قد يكون الوقاية من المرض هو الخيار الأفضل قبل الإصابة به واللجوء للعلاج الذي قد يجدي أو لا يُجدي نفعا، وتتضمن طرق الوقاية من الأكزيما ما يلي:

  • الاهتمام بترطيب البشرة باستخدام الكريمات المرطبة مرة أو أكثر يومياُ لاسيما بعد الانتهاء من الاستحمام بثلاثة دقائق للاحتفاظ بالترطيب في البشرة.
  • عدم الاستمرار في الاستحمام لفترة طويلة خاصة لو كان بالمياه الساخنة ومن الأفضل استخدام المياه الفاترة عند الاستحمام.
  • عند استخدام كريمات الترطيب يفضل بألا تحتوي على المواد الكحولية والصبغات والعطور، ومن الأفضل اختيار المنتجات المتوافقة مع البشرة الحساسة وغير المسببة للتحسس الجلدي.
  • ننصح بتجفيف الجسم جيداً بالمنشفة عقب الاستحمام بطريقة التربيت مع الابتعاد عن فرك الجسم.
  • الاهتمام باستخدام المنتجات المحتوية على السيراميد لأنها مفيدة مع المرضى الذين يعانون من الأكزيما.
  • الابتعاد عن ارتداء الملابس القاسية والخشنة والصناعية ومن الأفضل لبس الملابس القطنية والفضفاضة التي لا تسبب مشاكل جلدية.
  • عدم التعرض للرطوبة أو الحرارة الشديدة حتى لا تؤدي لتعرض الجلد للجفاف.
  • اللجوء للمواد الطبيعية في منح البشرة والجلد الترطيب الطبيعي ومنها جل الألوفيرا وزيت ثمرة جز الهند.
  • الحد من استخدام محفزات الأكزيما ومن الأفضل تجنبها تمامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى